 صدر تقرير منظمة
التعاون الاقتصادي و التنمية OECD للتوقعات الاقتصادية
في كانون الاول/ ديسمبر 2025 ، المجلد 2025/2، العدد
118
و ملخصه عن حالة
الاقتصاد اللعالمي: نمو قوي مع تزايد الهشاشةو ينص التقرير على ان الاقتصاد
العالمي اثبت مرونةً أكبر من المتوقع هذا العام، مدعومًا بتحسن الظروف المالية، وتزايد
الاستثمارات والتجارة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وسياسات الاقتصاد الكلي.
ومع ذلك، تتزايد مواطن الضعف
الكامنة. اذ اضهرت أسواق العمل أولى علامات الضعف على الرغم من ثبات معدل البطالة في
منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عند 4.9%، مع انخفاض الوظائف الشاغرة عن متوسطها
لعام 2019 في العديد من البلدان وتراجع الثقة.
لا تزال المخاطر المحيطة
بالتوقعات كبيرة، بما في ذلك احتمالية زيادة الحواجز التجارية، واحتمالية إعادة تسعير
حادة للمخاطر في الأسواق المالية، والتي قد تتفاقم بسبب الضغوط على المؤسسات المالية
غير المصرفية ذات الرافعة المالية وتقلبات أسواق الأصول المشفرة. قد تؤدي المخاوف المالية
المستمرة إلى زيادات أخرى في عوائد السندات طويلة الأجل، مما قد يؤدي إلى تشديد الظروف
المالية وزيادة أعباء خدمة الدين، مما قد يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي.
بالمقابل يفسر منتدانا هذا
النمو بالنمو الوهمي و غير المتوازن نتيجة توجه الاقتصاد الاوربي نحو التسلح و اقتصاد
الحرب، في حين غادرت اوربا اغلب الشركات الصناعية الكبرى متجهه للولايات المتحدة بسبب ارتفاع اسعار
الطاقة و هذا ادى الى افلاس آلاف الشركات المتوسطة و الصغيرة التي تشكل سلاسل التوريد
و الامداد التي كانت تورد منتجاتها للشركات الصناعية الكبرى.
تعاني مجمل القارة الاوربية
من موجة غلاء تثقل كاهل المواطن نتيجة ارتفاع اسعار الطاقة و التي انعكست على اسعار
النقل. باشر الشباب الاوربي بالهجرة الى دول نامية كانت في زمن مضى مستعمرات
اوربية بحثا عن فرص عمل و استقرار عائلي و امني.
آملين ان ينتفع به لتحقيق المصلحة العامة.
أرسلت بواسطة: أدارة الموقع | 
|